أحمد زكي صفوت
34
جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة
البحر ، وقطع القفر ، ودخل بلدا أعجميّا مفردا ، فمصّر الأمصار ، وجنّد الأجناد ، ودوّن الدواوين ، وأقام ملكا بعد انقطاعه ، بحسن تدبيره ، وشدة شكيمته . إن معاوية نهض بمركب حمله عليه عمر وعثمان ، وذلّلا له صعبه ، وعبد الملك ببيعة تقدّم له عقدها ، وأمير المؤمنين بطلب غيره واجتماع شيعته ، وعبد الرحمن منفرد بنفسه ، مؤيّد برأيه ، مستصحب لعزمه » . ( العقد الفريد 2 : 302 )